منتدي رابطة ابناء الزغاوه بفرنسا

منتدي يهتم بنشر كل المواضيع والقضايا الاجتماعيه والثقافيه والاجتماعيه و السياسيه والرياضيه والفنيه كما يهتم بنشر كل الاراء و الاقتراحات التي تساهم في الترقية و النهضة و التثقيف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزغاوة تاريخ وتراث 12 منقول من الكاتب هارزن سليمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MADAGA



المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: الزغاوة تاريخ وتراث 12 منقول من الكاتب هارزن سليمان   الخميس يناير 10, 2013 7:33 pm

Haroon Yusif‎‏
الزغاوة تاريخ وتراث (12) هارون سليمان gatat55@yahoo.com
طرق صيد الحيوانات المفترسة:
تعتبر صيد الحيوانات من أقدم الأنشطة الإنسانية ،بعد أن استطاع الإنسان من صناعة الآلات اللازمة للصيد.وكان الإنسان يصطاد بعض الحيوانات والطيور للحومها وريشها ،أما الحيوانات المفترسة قيتم صيدها بغرض إبعادها من القرى والثروة الحيوانية لأنها من مهددات حياة الإنسان والحيوان معاً.
والزغاوة يمارسون صيد الحيوانات المفترسة لأنها تشكل تهديدا للحيوان والإنسان كما يتم صيد بعض الحيوانات المفترسة للإستفادة من جلودها كالنمور ومن هذه الحيوانات المفترسة: الأسد (سوراء) والنمر(أوكي) والذئب( دارو) والمرفعين (دولو) والثعلب(ميريه أو ساقور) والكلب البري (شرديه) وكانت الزغاوة يصطادون هذه الحيوانات بالآلات البدائية كالعصي وأنواع من الحراب والرماح والسيوف( بوو، كاجار ، كوو ، شري شيف) ثم تطور الأمر إلى ظهور الأسلحة النارية .أما صيد الحيوانات بكلاب الصيد المدربة والصقور التي تمارس كرياضة أو الترفيه من قبل النبلاء والسادة فهي نادرة في دار الزغاوة.
وكان الزغاوة يتفادون صيد الأسد لشراسته المعهودة ولكن عندما يعتدي على إنسان أو حيوان ويقتله أو يصيبه بجروج، ففي هذه الحالة يقوم الزغاوة بتتبع أثر الأسد وصولا إلى عرينه وقتله وتتم هذه العملية بطريقة جماعية حيث لا يصمد أمام الأسد إلا الرجال الشجعان، لأن هذه العملية يعرض البعض للأذى قد تؤدي إلى موتهم أوإصابتهم بجروح بليغة . والطريقة البدائية لصيد الأسد عند الزغاوة قبل ظهورالأسلحة النارية فهي كالآتي: يتم إختيار مجموعة من الرجال الشجعان المعروفين وتذويدهم بالآلات البدائية كالحراب والرماح ومعم شخص شجاع وصامد يحمل درع من جلد البقر أوالإبل مصمم في شكل مظلة، فتقوم المجموعة بتتبع أثر الأسد وهم على ظهور الخيل وعند وصولهم لعرين الأسد أو المكان الذي يختبئ فيه في الغابات،يستعدون لمواجهته فيقولون (جير جير) وعندما يقولون هذه الكلمة يعتبر الأسد استفذاذ لفخامته ،فيخرج من عرينه ويصدر أصوات مرعبة ويقوم بمناورة فيها شئ من الإرهاب ويتقدم نحوهم للتخويف وفي هذه اللحظة يتقدم الرجل الذي يحمل الجلد المقوى نحو الأسد فيهاجمه الأسد حيث يقوم بتغطية جسمه بالجلد المقوى في لحظة خاطفة، فيتعدي عليه الأسد ،فتقوم المجموعة المرافقة بمهاجمة الأسد من كل الإتجاهات بآلاتهم البدائية وبطريقة جماعية ،فيصمدون رغم الجروح والضحايا أمام هذا الحيوان الضخم المخيف فيقتلونه بأسرع ما يمكن ويحولون جسته من فوق رفقيهم، ثم يسعفون جرحاهم ويقطعون رجل الأسد أو رأسه ويحملونه إلى القرية أو الفريق تأكيدا لقتله ودعما لموقفهم البطولي . فيزغردن النساء والأبطال العائدين من معركة الأسد يبشرون برجله أو رأسه ومن ثم يحكون روايات اللحظات الحرجة مع الأسد للآخرين الذين لم يشاركوا في تلك المعركة الخاطفة . وبظهور الأسلحة النارية بدأ الزغاوة باصطياد الأسد بالسلاح الناري ولكن حتى في هذه الحالة لا بد من أن يكون حامل السلاح مصوبا محترفا وشجاعا وصامدا لأن الأسد بمجرد مشاهدته لحامل السلام يقوم بمهاجمته بأسرع ما يمكن للتخلص منه قبل أن يتخلص منه حامل السلاح.
سبل الحصول على النار:ـ
تعتبر النار أحد العناصر الرئيسية للكون بجانب الماء والهواء والأرض ،فهي الوسيلة الأولى للإنسان واستخدمها للإضاءة والتدفئة وطهي العطام ومعالجة بعض الأمراض ولحماية نفسه من الحيوانات المفترسة والحشرات وفي صناعة الفخار وتشكيل الحديد وصهر المعادن وتحويلها إلى آلات مفيدة .وفي الوقت الحاضر تعددت الاستخدامات فتم استخدامها في المركبات ووسائل النقل ومحطاط الطاقة والأسلحة.
حصل الزغاوة على النار التي يسمونها (يه) بطرق متعددة وبسيطة منها :ـ
1. ضرب حجر على حجر آخر فيتولد عنهما الشرر الذي يتم اسقاطه على بعض الحشائش السريعة الأشتعال مثل (موشي) أو لحاء بعض الأشجار أو قطعة من القطن أو القماش حيث يشب عليها النار برسعة ومن ثم توضع عليها الحشائش وفروع الأشجار الصغيرة والحطب ويحرك عليها الهواء بالبرتال أو غطاء أو غطاء أو طبق أو تنفخ فيها بالفهم للمزيد من الإشتعال وبعض الزغاوة يدعون ببعض الأدعية أثناء إشتعال النار فيقولون ربنا يرزقنا ببركة هذا النار ما نأكل وما نشرب (أودو قو يه بي قوري شديقاء تقي ياديقاء تقي ).
2. الفرك أو الاحتكاك حيث يقوم الشخص باحضار قطعتين من الخشب من أشجار معينة مثل (القفل ، العٌشر) أحدهما عريض يسمى (أرشو) والآخر رفيع يسمى(أرشوبو) ثم يقوم بتحديد نقطة بآلة حادة وسط الخشب العريض ويضع الفرع الرفيع في هذه النقطة بعد صب بعض التراب ليساعد على الإحتكاك ويقوم بفرك أو تحريك الفرع الرفيع بقوة وسرعة براحة اليدين حتى يخرج منه دخان ومن ثم يتطاير الشرر ويتساقط على قطعة من القماش أو قطن أو لحاء الشجر أو حشائش وضعت تحت الخشبة العريضة فتمسك بها شرارة من نار ويتصاعد الدخان وتنشأ النار.
3. الكبريت أو أعواد الثقاب والولاعة و الزناد وغيرها ومن الوسائل الحديثة.
ومن استخدامات الزغاوة للنار : الطهي ، الإضاءة ،التدفئة ، وضع وشم الماشية لتمييز ملكيتها ، علاج بعض الأمراض التي تصيب الإنسان أو الحيوان عن طريق الكي ، تنظيف الأراضي الزراعية ، طرد الحشرات كالبعوض والناموس والذباب وإبادة بعض الحشرات والآفات بالدخان ، صنع الفخار عند الحداحيد والقطران التي تستخدم في تليين الجلود بعد دباغتها ، صهر الحديد وصناعة آلات وأدوات متعددة الأغراض ، استخدامها كدليل لعودة التائهين إلى الفريق أو القرية في الليالي المظلمة وذلك بإشعال النار في شجرة من الأشجار اليابسة ليشاهد من بعيد. كما أن الزغاوة يحافظون على النار في البادية والقرى في ظل ندرة الوسائل الحديثة بطرق منها وضع كتل كبيرة من الحطب لتظل مشتعلة طول اليوم أو عن طريق دفن الجمر تحت الرماد وتغطيتها بإناء من حديد أو فخار.
صناعة الحديد: قبل ظهور الوسائل الحديثة لصناعة الحديد وتزايد حاجة الإنسان لمعدن االحديد التي تشكل منها أدوات وآلات متعددة ،ابتكر الزغاوة الحداحيد طريقة تقلدية لصناعة الحديد حيث يقومون بجمع أنواع معينة من الأحجار من بعض الجبال، ثم يدخلون هذه الأحجار في فرن كبير مصنوع من الطين ويشعلون النار تحت وداخل الفرن وينفخون بالكير لمدة قد تستغرق يوم أو يومين لاستخلاص الحديد من هذه الأحجار ويصنعون منها أدوات الزراعة والأسلحة البيضاء وبعض مستلزمات الخيل والأواني المنزلية وهذه العملية تتم في شكل نفرة جماعية تعد لها مسبقا ،حيث يتنادى أصحاب الخبرة من الحداحيد من كل صوب إلى المكان المحدد (ماي هودا) وفي هذه المناسبة تجهز الآكلات الشعبية والمشروبات للمشاركين بما فيها الخمور البلدية (قورو ـ مسكا) وهذه المجموعة سوف تساهر الليالي لاستخلاص الحديد من هذه الأحجار.كما تقام ألعاب شعبية ومهرجانات وليالي سمر من قبل الحداحيد حول الفرن لتشجيع صناع الحديد. واستمرت الحال هكذا إلى أن تطورت العالم وظهور مصانع الحديد والصلب والوسائل الحديثة لصناعة الحديد وتخلى بذلك حداحيد الزغاوة هذه الطريقة التقليدية بعد دخول الحديد المصنوع إلى دار الزغاوة .
الختان أوالطهور:ـ
الختان: بصورة عامة تعني بتر لأعضار سليمة من جسم شخص دون موافقته ودون سبب طبي إلا نادرا . والعادة منشرة بين كثير من الأجناس والشعوب.
ختان الذكور: يكون الجزء الأمامي من العضو الذكري والمسمى بالخشفة مغطى بقطعة جلدية تسمى القُلفة والختان هي عملية ختن قُلفة الذكر أي القيام بقص أو قطع جراحي للقلفة ويصبح بعدها رأس القضيب أو الحشفة غير مغطى.
ختان الإناث أو الخفاض: هي عملية قص أو قطع جلدة القُلفة التي تغطي رأس البظر.
الختان تسمى في بعض الحالات بالطهور أي تطهير العضو التناسلي من الأوضار والأوساخ التي يمكن أن ترسب تحت القلفة الزائدة .
فوائد الختان أو الطهور: تشير العديد من الدراسات الحديثة التي أجريت من قبل الأكاديميات إلى الفائدة الصحية والوقائية للختان وأهم هذه الفوائد :ـ
1. الوقاية وتقليل الخطر من التهاب المجاري البولية
2. التقليل من احتمال العدوى بالأمراض المتنقلة عن طريق الجنس كالزهري والسيلان عند الأشخاص المعرضين لها .
3. تسهيل العناية بنظافة العضو التناسلي وطهارته
4. تجنب بعض المشاكل الهامة مثل تضيق وإلتهاب القلفة وإلتهاب رأس القضيب
5. التقليل من خطر حدوث سرطان في الجهاز التناسلي .
6. التقليل من خطر التعرض لعدوى الأيدز (سيدا ـ مرض المناعة المكتسب)
الختان أو الطهور عند الزغاوة :ـ
تعتبر الختان من إهتمامات الزغاوة منذ زمن بعيد وقديما يقوم بعملية الختان بعض الأهالي (المطهر الشعبي) في ظل غياب لطب الحديث ودون أي تخدير مما يسبب ألم شديد حيث لا دراية ولا علم بخصوصية الختان من الناحية الطبية ولا أدنى فكرة عن تشريح الأعضاء التناسلية للجنسين وغالبا ما يتم الختان بأدوات غير معقمة (موس ـ سكين حاد) تعرض المختون أو المختونة في بعض الحالات للخظر.
ختان الذكور : يقوم به شخص إكتسب خبرته بالممارسة وقد تكون حرفته هذه وصلت إليه بالوراثة عن أبيه الذي كان يمارسه هو الآخر عن أسلافه ويستخدم في هذه العملية بعض الآلات البدائية ( موس ـ سكين حاد) كما يستخدم شعرات من ذيل الحصان وإبرة من شوك الطلح أو القرض للخياطة ومسحوق من ثمار شجرة القرض كمطهر ومانع للنزيف.
ختان الإناث: يباشرها إمرأة مسنة إكتسبت الخبرة بالممارسة وتستخدم في ذلك أدوات بدائية وبطريقة بدائية غير ملائمة للعملية المطلوبة كما تستخدم دقيق الدخن مخلوط بالعطرون أو مسحوق ثمار القرض للمسح في موضع الجرح بهدف ايقاف النزيف وهذه المناسبة تحضرها النساء فقط.
أقسام ختان الإناث عند الزغاوة :
1. الختان السني : وهي قطع شيئ يسير من الجلد التي كعُرُف الديك فوق مخرج البول.
2. الختان الفرعوني : هي إزالة البظر والشفرتان الصغرى والكبرى وهذا النوع يختلف كليا عن ختان الإناث الشرعي أو الخفض لأنها تشوه الأعضاء التناسلية للأنثى وللختان الفرعوني أو الطهارة الفرعونية أنواع كثيرة والممارس عند الزغاوة هو بتر أو إزالة جزء من الأعضاء التناسلية للأنثى إزالة كاملة أو جزئية اي تجاوز الإشمام إلى الهتك أي الاستئصال والمبالغة في القطع التي تحرم المرأة من لذه مشروعة بغير مبرر وذلك لأسباب ثقافة وموروثات قديمة وحتى الآن تمارس هذه العادة في المناطق الريفية والبوادي.
إضرار الختان الفرعوني : ـ
1. حدوث نزيف دموي
2. تحدث إلتهابات في المنطقة الحساسة
3. يحدث تمزق وقروح أثناء الجماع أو الولادة
4. يصيب بالفتور والبرود الجنسي وذلك نتيجة إزالة مناطق الإثارة
5. تتسبب في تدهور الصحة الإنجابية والنفسية للضحية
6. تؤدي إلى زيادة عدد وفيات الأمهات والأطفال أثناء الولادة
7. تعرض الفتيات والنساء للإصابة ببيعض الأمراض كالأيدز
مع تطور البشرية وتحول الزغاوة إلى حياة التمدن والحداثة حاربت الزغاوة الكثير من العادات السالبة المصاحبة لعملية الختان حيث يقوم اليوم بعملية الختان طبيب أو ممرض متمرس أو طبيبة أو قابلة متمرسة بالنسبة للإناث وتجرى في المشفى أو العيادات الريفية أو في المنزل وبعد تخدير المنطقة بمخدر موضعي أو عام عن طريق الحقن ويتم مراقبة الطفل أو الطفلة لأسبوع أو أكثر حسب الحالة بعد إنتهاء الحراحة لتحري حالات النزف وتدبيرها ومن الطبيعي أن يبكي الطفل خلال التبول بعد الختان ولعدة أيام.
كانت ومازالت للطهور عند الزغاوة طقوس واحتفالات حيث يقومون قبل قبل العملية بتهيئة الطفل أو الطفلة من الناحية النفسية لوقايته من الخوف والتوتر. وبعد الختان يتم إلزام المختون أو المختونة للبقاء في المنزل لمدة أسبوع على الأقل ومن ثم تتم الاحتفال كبير في اليوم السابع (تارابور سوبو) فيها النقارة والرقصات الشعبية في بعض حالتها أو يكون احتفالا مختصرا في بعض المناطق الريفية وتخاط شياب جديدة للطفل أو الطفلة ويخرج بعدها إلى الشارع ويحصل على هدايا عينية و مبالغ مالية من العابرين في الشوارع طوعا بل يذهب بعضهم إلى الأسواق والقرى المجاورة لنفس الهدف أي الحصول على (آدي ) أي عادة .
ومن العادات المألوفة عند الزغاوة من أيام زمان ما يمكن أن نسميه اليوم بالختان الجماعي الذي يتم فيه تطهير أبناء أو بنات القرية أو الفريق أو الحي أو العائلة بالجملة اختصارا للوقت والنفقات حيث يجرى احصاء للأولاد المرشحين أو البنات المرشحات للختان ويتم جمعهم في دار أحدهم ويتم ختانهم دفعة واحد.
وبهذه الكيفية تتم عملية الختان أو الطهور عند الزغاوة وينضم بعدها المختون في صف الرجال فيصرح له بذبح الشاه والبقر ونحر الإبل. أما الذين وصلوا مرحلة الختان ولم يختنوا بسبب من الأسباب القاهرة وتأخر ختانه عن رصفائه في العمر، فينظر إليهم المجتمع نظرة سلبية حيث يقولون للشاب الغير مختون (قلف) وللشابة (قلفاء) أي (بوول) عند أقل اختلاف مع زملائه أو مشاجرة كلامية لذلك كان بعض الشباب يضعون أسرهم أمام الأمر الواقع وذلك بقطع جزء قلفة العضو الذكري بطريقة عشوائية وتدفق الدم مما يضطر الأهل من ختانه.
في الحلقات القادمة :
• الاحتفال بقدوم التوائم
• الطب الشعبي
• القتل والثأثر والدية
• صفات من بيئة الزغاوة
• معالم من دار الزغاوة ( وادي هور ، العطرون ، واحة النخيل )
• الزغاوة ومملكة وداي
• الزغاوة والحركة السنوسية
• الزغاوة وسلاطين الفور
• الزغاوة والتركية
• الزغاوة والمهدية
• الزغاوة والإدارة الإستعمارية الفرنسية والبريطانية
• المراجع والمصادر
هارون سليمان يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزغاوة تاريخ وتراث 12 منقول من الكاتب هارزن سليمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي رابطة ابناء الزغاوه بفرنسا :: الفئة الأولى :: منتدي التراث والفنون-
انتقل الى: